بعد غياب دام ثلاث سنوات عودة الكاتبة نور عبد المجيد بشكلٍ خالفَ التوقعات

بعد غياب دام ثلاث سنوات عودة الكاتبة نور عبد المجيد بشكلٍ خالفَ التوقعات
0

اعتاد القراء المتابعين على الكاتبة نور عبد المجيد قراءة رواياتها في كتابٍ مطبوع، ولكنّها خالفت توقعاتهم هذه المرة، بعد أن غابت ثلاث سنوات، وعادت برواية صوتية على غير العادة، مما جعل القراء يتساءلون عن سبب غيابه هذه المدة، وسبب إصدارها رواية صوتية وليست مطبوعة؟!

لقد أطلقت على روايتها الأخيرة” أنين الدمى”، وعندما سُئِلت عن سبب غيابها، وإصدار الرواية بشكل صوتي وليس مطبوع، قالت:” أن ما يُهمها هو القارئ، الذي لا يهتم لعدد الإصدارات ولا سرعتها بقدر ما يتهم لمضمون الكتاب وما يحويه من أفكارٍ جديدة وموضوعاتٍ مختلفة”. كما أوضحت الكاتبة: أنها أصدرت اثنا عشر رواية بالفعل، وكل منها تحمل فكرة جديدة.

اقرأ أيضا : المطربة المغربية جنات تلقي بنفسها في حمام السباحة وراء ابنتها

وتابعت قائلة: أن احترامها لعقلية القارئ يجعلها تتأنى قبل إصدار أي رواية؛ حتى تخرج بفكرة وموضوع جديد يجذب انتباه القارئ، أو تُعالج مشكلةٍ ما

وعقبّت قائلة: أن إصدارها رواية” أنين الدمى” صوتيًا كان احترامًا لفئة من القراء، أصبح الاسترخاء لديهم، وقراءة كتاب رفاهية لا يملكونها لانشغالهم، مما يجعلهم يلجئون للاستماع لكتابٍ ما أثناء انشغالهم.

وعندما سُئلت عن سبب إصدار نفس الرواية ورقيًا بعد فترة، قالت: أن هناك فئة أيضًا يستمتعون برائحة الكتاب مثلها، فينبغي عليها أن تحترم رغباتهم أيضًا.

وعندما سُئلت عن سبب إثارة الجدل في بعض رواياتها قالت:” أنها تريد النقاش ومخاطبة عقل القارئ، وإثارة فكره، وليس إثارة الجدل”.

وقد عرضت الكاتبة”قضية الإنجاب” في رواية”أنين الدُمى” وعندما سُئلت عن السبب قالت:” أنها دعوة للتفكير قبل الإنجاب؛ لأنه مسئولية كبيرة، فينبغي التفكير أولًا هل يوجد استعداد للإنجاب، ومقدرة لتربية طفل، والاهتمام به؟

كما أوضحت الكاتبة نور عبد المجيد أنه يوجد لديها عملًا جديدًا، لكنها تُفضل عدم الإفصاح عنه، وأن سبب نجاح روايتها الأخيرة دراميًا كان بسبب التأني قبل إصدارها، وهذا هو النجاح عندها، وأوضحت أن كثير من رواياتها أيضًا ستُحول لإعمالٍ درامية قريبًا، مثل ما حدث مع ثنائية “أنا شهيرة”، و”أنا الخائن” ورواية”أريد رجلًا”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.