داخلية الجزائر تطلب التصريح عن المسيرات

انحراف المسيرات الجزائرية مؤخرًاعن مساراتها دون تصريح
0

أشارت وزارة الداخلية بالجزائر عبر بيان لها أن المسيرات الجزائرية قد انحرفت مؤخرًا عن مسارها المحدد لها.

موضحة أن هذه المسيرات أصبح لديها جانب من عدم اللامبالاة بالمواطنين وما يسببونه لهم من تخويف وإزعاج، هذا بالإضافة إلى تقييد حريتهم، وهذا كله تسبب به التغيير المفاجئ في اتجاههم مرتكزين على نقطة الحرية، وهذا الفعل يتعارض تمامًا مع قوانين الدولة ونظامها العام.

  • تغيير مفاجئ في اتجاهات المسيرات الجزائرية

لأول مرة يقوم المتظاهرون الجزائريون بتغيير مسارهم يتخطوا سيارات الشرطة والعوارض الأمنية التي وضعتها لهم، وهذا الفعل لم يتجرأوا على عمله منذ الفترة التي تم فيها مواصلة الحركات الاحتجاجية لمسيرتها في شهر فبراير بشكل أسبوعي.

وبفعل هذه الحركة المفاجئة قاموا بإغلاق أي طريق يؤدي إلى شارع “ديدوش مراد” المعروف بكونه الشارع الرئيسي الذي يقع بالقرب من منطقة البريد المركزي

وهذا المكان يعد مركز هذه المظاهرات منذ أن بدأت بعامين ونصف، وتم انطلاق هذه المسيرة بعد قضاء صلاة الجمعة التي كانت في منطقة باب الواد الشعبي، واتجهت بعدها مغيرة وجهتها الثانية التي كان من المفترض أن تكون في وسط المدينة إلى حي بلوزداد.

  • بيان وزارة الداخلية بشأن المسيرات الجزائرية

أعلنت السلطات الجزائرية عن وجوب إعلان أي مسيرة عن تحركاتها وإعلام السلطات المختصة بذلك مسبقًا، وهذا الإعلان ينطبق على كافة المسيرات، والتي من ضمنها تلك التي يقوم بتنظيمها الحراك المناهض لنظام الدولة، وهذا القرار جاء بعد التغيير المفاجئ الذي حدث يوم الجمعة الماضية من قبل مسيرة الحراك.

وأوضحت وكالة الأنباء الجزائرية من خلال بيان لها أن وزارة الداخلية تسعى إلى تذكير المواطنين بالدستور الذي أنشأ في شهر نوفمبر للعام الماضي فيما يخص نظام حرية

هذه المسيرات الاحتجاجية، والذي يلزم أي مسيرة بوجوب إخراج تصريح مسبق لها يشمل أسماء المنظمين لها، ووقت بدايتها وانتهائها، ومسارها، وكذلك الشعارات التي سوف يستخدمونها، وهذا كله وفقًا للمصالح المختصة بذلك.

  • تعليق الصالحي على بيان وزارة الداخلية

ذكر نائب الرابطة الجزائرية المختصة بحقوق الإنسان “سعيد الصالحي” فيما يخص البيان الذي أوردته وزارة الداخلية، أن الوجه الحقيقي للسلطات قد انكشف وسقط القناع الذي كانت تختبئ ورائه

حيث أشار أن السلطة تسعى من راء هذا البيان بعد تغيير المسيرات الجزائرية لمسارها إلى التخلص من عمليات الحراك الجماعي، ومنع هذه المسيرات التي تسير بشكل سلمي، وأشار إلى استخدامها مؤخرًا قوات الأمن لتفريق هذه المسيرات واعتقال مجموعة منهم.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.